لا إِلَهَ إلاانت سبحانك ربى ان كنت من الظالمين,,,حسبى الله لااله الاهو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم,,, رضيت بالله ربا وباالاسلام دينا ومحمد عليه افضل الصلاة والسلام نبيا,,,لاحول ولاقوة الا بالله العلى العظيم,,,يارب لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك,,,اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد عليه افضل الصلاة والسلام,,,سبحان الله والحمد لله ولااله الا الله والله اكبر ,,,حسبنا الله ونعم الوكيل,, استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم



لا تستسلم

ديسمبر 15th, 2007 كتبها يحيي البوليني (مجدي صقر ) نشر في , إدارة الذات والتغيير

لا تستسلم

إن جاءت رياح عاتيات، سلبتك ما تحب فيها وخطفت منك عزيز

لا تستسلم..
لأن من جاء بهذه الرياح هو أقرب منك إليك.. ويعلم مصابك أكثر منك..
يالله !!!!!!!!!!!! !
 
 
كثيـرة هي العقبات التي تعترض طريقك كل يوم
 
خلاف مع صديق .. سماع كلمة جارحة .. اخفاق في مهمة .. ؛
 
تعطيها كل وقتك .. و جهدك .. و تفكيرك .. و عقلك .. ؛
 
و لكن هل سألت نفسك ؟!!
 
هل يستحق الأمر كل هذا العناء؟!
 
كم مرة سمحت لليأس أن يطرق باب قلبك؟!
 
كم مرة نظرت إلى الكأس أمامك و قلت: إن نصف كأسي فارغ ..
 
بدلاً من أن تقول: إن نصف كأسي مملوء ؟!
 
 
ما قيمتك إذا سمحت للتوافه أن تحطمك و تسحق كبرياءك!!
 
 
أين عزيمتك عندما تفتح باباً للألم و الحزن و الهم و الإحباط كي يدخلوا إلى نفسك!!
 
 
الحياة درب طويل تتخلله العقبات
 
لن تعرف معنى السعادة دون أن تتجرع كأس المرارة
 
و لن تشعر بفرحة النجاح دون أن تجرب الفشل
 
و لن تنعم بالراحة دون أن تعرف معنى الألم
 
هكذا هو درب الحياة .. ؛
 
 
عليك أن تتعثر بهذا الدرب لكي تستطيع المشي
 
فاجعل من توافه الحياة أسباباً لنجاحك و ذخيرة لخبراتك
 
فلن تجد طريقاً ممهداً
 
يفتح لك ذراعيه
 
بل ستعترضك الكثير من العقبات
 
بل وربما تصل لمرحلة تشعر أنك غير قادر على المتابعة
 
و تنادي كل ذرة من كيانك أن تعلن هزيمتك
لا تستسلم

المزيد


أسرار الشخصية الجذابة

ديسمبر 19th, 2007 كتبها يحيي البوليني (مجدي صقر ) نشر في , إدارة الذات والتغيير

أسرار الشخصية الجذابة
من متطلبات القيادة الإدارية، القدرة على امتلاك مفاتيح قوة التأثير في الآخرين، وإيجاد قناعات معينة، وإحداث تغيير ما، وحتى يستطيع القائد التصرف بذكاء، ويُسمَع له لابد أن يمتلك القدرة الذاتية على إدارة الذات التي تسهم في بناء شخصيته، ومن أسرار الشخصية الجذابة للآخرين، القدرة على جذب قلوب الناس، وإن كانوا عدائيين معك.
الأستاذ عبد اللطيف العزعزي - خبير التنمية البشرية والتدريب واستشاري تطوير المهارات الإدارية والقيادية - قدم بعض تلك الأسرار التي ستخولك حق القيادة والتأثير، من خلال الشخصية الجذابة:

إذا أردت أن يحترمك الآخرون، وأن يتعاملوا معك بإحسان، وأن تكسب قلوبهم ومحبتهم ويتقبلوا مقترحاتك وأفكارك، فما عليك إلا أن تحترمهم بالمثل، بل أكثر من ذلك، ولتعلم أن ما تزرعه ستجده وتحصده؛ فقد أثبتت الدراسات العلمية أن من يتعلم كيفية التعامل مع الآخرين يكن بذلك قد أنجز 85% من طريق النجاح، ثم إنه يكون قد حقق 99% من طريق سعادته الشخصية.
2 - تعلم مهارات استقطاب الطرف الآخر عن طريق:
ذكر اسم الطرف الآخر باستمرار:فإذا كانت الابتسامة تسحر الناس وتجذب قلوبهم، فإن للأسماء وقع السحر إن لم يكن أكبر؛ فكل منا يهتم باسمه دون البشر؛ يطرب لسماعه، ويحب أن يكتبه، أو يراه مكتوباً في صحيفة أو مجلة أو قائمة أو كتاب، فإذا ما التقيت بشخص وحييته باسمه، فإنه سيفرح ويبتهج لذلك.
وقد كان للرئيس الأمريكي الأسبق (فرانكلين روزفلت) طريقته الخاصة في جذب قلوب الناس من خلال ذكر أسمائهم؛ فقد كان يخصص بعض الوقت لتذكر الأسماء، حتى أسماء الميكانيكيين الذين كان يتعامل معهم، لإدراكه أن أبسط وأفضل طرق كسب قلوب الآخرين هي تذكر أسمائهم، وهذا ما يجعلهم يشعرون بأهميتهم.

وَمَنْ لا يُكَرِّمْ نَفْسَهُ لا يُكَرَّمِ

عندما تبتسم في وجه شخص ما، فإن موجات كهرومغناطيسية إيجابية ذات ذبذبات معينة تنطلق منك - دون أن تشعر - في اتجاه ذلك الشخص، وتتوقف كمية تلك الموجات على طريقة تبسمك وترحيبك به وقوة مشاعرك الداخلية ومدى تركيز نظرتك إليه، وتعتمد على العبارات والكلمات المصاحبة لتلك الابتسامة، فإذا كان ذلك الشخص يحمل في نفسه شيئاً ما من ناحيتك، كالحقد أو البغض، فإنك بتبسمك في وجهه بالطريقة السليمة؛ تكون قد حققت الآتي:
- قويت هالتك وحميت نفسك من الموجات السلبية التي يوجهها إليك - دون أن يشعر بذلك - لمجرد أنه يفكر فيك بطريقة سلبية.
- أثرت في موجاته السلبية؛ لهذا ستقترب موجاته من موجاتك الإيجابية فتتحقق الألفة والمحبة، وهو الذي يحقق لك الجذب.
3- قدرة الحصول على موافقة الطرف الآخر 3 مرات:
من أنجح الطرق التي تجعل الطرف الآخر ينساق إلى ما تقول هي أن تجعل ردود فعله ردوداً إيجابية، أي تجعله يتلفظ بعبارات التأييد والموافقة سواءٌ نطق بذلك أم لم ينطق، كأن يقول: (نعم، أو صحيح، أو فعلاً)؛ فالرد الإيجابي يجعله يرى ما تطرحه يتوافق مع ما بداخله.
يقول الطبيب النفساني (أوفرستريت) : "إن الجواب بالنفي لهو من أصعب العقبات التي يمكن التغلب عليها؛ فعندما يجيب الإنسان بـ "لا" يفرض عليه كبرياؤه أن يبقى مصراً عليها، وقد يشعر فيما بعد أنه مخطئ لكن كبرياءه يأبى عليه الاعتراف بخطئه، وحين يتفوه بشيء يجب أن يحافظ عليه؛ لذلك من المهم جداً أن نبدأ الحديث مع أي إنسان من الناحية الإيجابية".
4 - إخراج الطرف الآخر من حالة الرفض:
لكي تحطم حاجز الرفض وتذيب قالب الجليد الذي يحيط بالطرف الآخر؛ عليك اتباع الأساليب التي تتناسب مع الموقف الذي أنت فيه، ومن هذه الأساليب الآتي:
1- النظر إليه عندما تتحدث عن موضوع أو نقطة تعلم أنه يوافقك عليها، كأن تقول: "وكلنا يسعى لتحقيق النجاح، والوصول إلى أهدافنا التي خططنا لها وتخيلنا نجاحها".
2 - التحدث عن أمرٍ هو يتميز أو يتصف به، أو نجاح قام به، كأن تقول: "فالعزيمة القوية تقود الشخص إلى تحقيق ما كان يقال بأنه صعب، ونحن لدينا هنا من حقق بعزيمته ما عجز عنه البعض".
3 - ذكر اسمه خلال عملية الشرح، كأن تقول: "فمثلاً إذا قلنا بأن فلاناً (وتذكر اسمه) يعد مخططاً استراتيجياً، ويريد تحقيق أعلى نسبة إنجاز بجودة عالية، فما الذي يمنعه من تحقيق هدفه؟".
4 – طلب المشاركة منه في طرح خبرته في الموضوع الذي تتحدث عنه كأن تقول: "لا يفتى ومالك في المدينة!" فما تقول يا أستاذ (…..) فيما ذُكر وما هي خبرتك ف


المزيد


ساااااااااااامح تعش سعيدا

ديسمبر 19th, 2007 كتبها يحيي البوليني (مجدي صقر ) نشر في , إدارة الذات والتغيير

سامح.. تعش حميداً 
 
من المشاهد التاريخية المؤثرة في السيرة النبوية، تلك اللحظات التي وقفت فيها (قريش) بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد دخوله (مكة) فاتحاً منتصراً.. فقد كانوا جميعهم يلفهم الذعر والخوف الشديد وهم يستعرضون في أذهانهم السنوات الطويلة من الأذى والعذاب الذي كالوه للنبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه الكرام، رضي الله عنهم.
ترى كيف سينتقم محمد - صلى الله عليه وسلم - منهم؟ ما العقوبة التي سينزلها بهم، والتي تتناسب مع أكثر من عشرين سنة من الإيذاء والتعذيب والحرب والتنكيل؟ عرف الحبيب المصطفى - صلى الله عليه وسلم - ما يدور في أذهان قريش؛ فسألهم: ما تظنون أني فاعل بكم؟ وكان الحكم التاريخي المذهل: ((اذهبوا فأنتم الطلقاء)).

هكذا؛ آلام أكثر من عشرين سنة وجروحها، يتجاوز عنها الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم - في لحظة واحدة!. بأبي أنت وأمي يا رسول الله.
كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يريد أن يعلّمَنا القيمة الرائعة التي تكمن وراء التسامح والعفو عن الناس؛ ذلك أن الأمر الأخر في الأحداث المؤلمة والظالمة التي نتعرض لها، هي أن الغضب ممن آلمونا يتحول إلى كراهية. وللأسف؛ تبقى هذه الكراهية لنا نحن، التي نحملها أينما ذهبنا وتبقى في قلوبنا في كل حين، وبذلك نعطي لشخص آخر الإذن ليس بإيذائنا مرة واحدة فحسب، بل بالاستمرار في التحكم في عالمنا الداخلي.

إن الكراهية تفسد حياتنا، في حين يعيش من سبّبها حياته الطبيعية كما هي!

أما التسامح فهو الوسيلة الفعَّالة لالتئام أشد الجروح النفسية إيلاماً. وهو الذي يحررنا من سجن الكراهية والخوف والشعور بالمرارة. وعندما تسامح شخصاً على ما فعله بك، فإنك في الواقع تقول له: "لم أعد أعطيك القوة والسلطة للتحكم في حياتي".
أعرف أنك تقول في نفسك: "هل أعفو عنه وكأن


المزيد


رتب حياتك من جديد 2

ديسمبر 18th, 2007 كتبها يحيي البوليني (مجدي صقر ) نشر في , إدارة الذات والتغيير

 رتب حياتك من جديد   2
 
وهناك مجموعة أخرى من الخطوات المهمة، سنستعرضها في هذه المقالة.

حدد نِقاط قوتك:
لكل منا نقاط قوته ومناطقُ للتميز لديه.. كيف تتعرفها؟
سل نفسك: ما الشيء الذي أقوم به بطريقة مميزة وأتفوق به على بقية أقراني وزملائي؟
ما الشيء الذي أشعر بالارتياح والهدوء عند إنجازه؛ حيث يمر عليَّ الوقت دون أن أشعر به وأنا أزاول هذا العمل؟
عندما تحدد هذا العمل فأنت في الأغلب تتحدث عن إحدى نِقاط قوتك، الأمر ليس بهذه السهولة, بل يحتاج منك إلى الكثير من التأمل والمراجعة.

تأتي الخطوة التالية بأن تقوم بالتركيز على نقاط قوتك, وبناء حياتك العلمية والعملية عليها, وصرف وقتك - ذي القيمة الكبرى - كل يوم في أنشطة تنمِّي جوانب القوة لديك.
عندما كنا طلاباً كنا نسمع كثيراً هذه العبارة: "الحمد لله أنا جيد في مادة الرياضيات؛ ولذا فلن أدرسها, بل سأركز على مادة الكيمياء التي لا أحبُّها ولا أتقنها..!"، قد يكون هذا الموقف مقبولاً في مرحلة الإعداد العلمي المبكر, لكنه - بلا شك - يجب ألا يستمرَّ بقية حياتنا, فلو كنتُ مميزاً في (الرياضيات) فسأُلزم نفسي بها طَوال حياتي, وسأهرب من (الكيمياء) المادة التي لا أحبُّها ولا أتقنها، وهذا ينطبق على جوانبَ كثيرة؛ كمهارات البيع والقيادة والتحليل والشعر والخطابة وغيرها كثير.

إدارة
إن الصفة الفارقة بين الناجحين وغيرهم هو طريقتهم في التعامل مع الوقت؛ فالوقت هو أغلى ما نملك، ولكننا للأسف نديره بأسوأ طريقة ممكنة!! هناك العديد من الطرق التي طرحها العلماء لإدارة الوقت، لكني أجد أن الفكرة الأساسية التي يجب أن يستند عليها تعاملنا مع الوقت، هي ما شرحها الكاتب المميز (ستيفن كوفي), إذ ينصح بتقسيم النشاطات إلى أربعة أقسام:
 
 
 
 
مربع (2)
مهم وغير عاجل:
"تقوية العلاقة مع زوجتي, بناء علاقات إيجابية مع العملاء, القراءة في موضوع متخصص, ممارسة الرياضة, حضور دورة تطوير ذاتي…".
مربع (1)
مهم وعاجل:
"أخذ طفلي المريض إلى المستشفى, كتابة تقرير يخص اجتماع الغد, حضور حفل زفاف ابن عمي…".
مربع (4)
غير مهم وغير عاجل:
"قضاء وقت طويل في مشاهدة التلفاز, التسكع في الأسواق, أنشطة غير مجدية, أفراد يضيعون وقتك".
مربع (3)
غير مهم وعاجل:
"زيارات في أماكن العمل, مكالمات هاتفية, متابعة نشرات الأخبار…".
تأمل الجدول السابق، وحدد كيف صرفت وقتك يوم أمس.


المزيد


رتب حياتك من جديد 1

ديسمبر 18th, 2007 كتبها يحيي البوليني (مجدي صقر ) نشر في , إدارة الذات والتغيير

رتب حياتك من جديد   
خلقنا الله - عزَّ وجلَّ - في هذه الدنيا لنقضيَ فيها وقتاً محدوداً، نسعى خلاله نحو تحقيق منهج الله في الأرض وعمارتها.

لكن نظرة عابرة على حياتنا وحياة الناس من حولنا تكفي لترى ما يسودُها من ضياع وتشتُّت وفوضى، لقد حان الوقت لأن نقف لحظةً، ونخطو خطوةً إلى الوراء، ونتفحَّص حياتنا, ونحاول إعادة ترتيبها من جديد.

إذا امتلكت الحماسة الكافية لفعل ذلك؛ فما رأيك أن نناقش معاً أهم الخطوات الأساسيَّة في هذه الرحلة؟.

ما هي أولويَّاتك؟
من الخطوات الأساسيَّة والمهمَّة التي يجب أن تبدأ بها إعادة ترتيب حياتك: أن تحدِّد أولويَّاتك؛ ما الشيء المهم بالنسبة لك؟ ما الذي تؤمن به؟ ما الذي تعتقد أنه يستحق البذل والتضحية؟

عندما تُطرح هذه الأسئلة على كثير من الناس, تجدهم يندفعون بالإجابة: الدين, المبادئ, الأسرة… لكن مسار حياتهم وأفعالهم لا تدلُّ على ذلك أبداً! هل تريد أن تعرف ما هو مهم في حياتك؟ وما الذي يستحق التضحية في نظرك أنت؟ انظر كيف تقضي وقتك كلَّ يوم، كيف تقدم عملاً على آخر ضمن جدول أعمالك، كيف تختار ما هو مهم وما هو أكثر أهمية.
إن إجابتك عن هذه الأسئلة هو المحدِّد الحقيقي لقيمك ولأولويَّاتك، وللأسف؛ كثيراً ما نُصدم عندما نكتشف الفرق الشاسع بين ما نعتقد أنه (أولويَّة)، وبين ما يخبرنا به واقعنا الحقيقي!!.
خطوة عملية:

خذ ورقة وقلماً، ورتِّب القيم التالية حسب أهميتها وأولويَّتها في نظرك: العبادة, العمل, الاستقامة الشخصية, العائلة (الوالدان والزوجة والأطفال), الصحة. قم بترتيب هذه القيم حسب أهميتها في نظرك.
لاحظ الفرق – مثلاً - بين مَنْ يضع الاستقامة الشخصية فوق العمل، وبين من يضع العمل فوق الاستقامة؛ سيغيِّر هذا الترتيب مسار حياتهما بالكامل! فالأول مستعد للتضحية بالعمل في سبيل الاستقامة الشخصية, في حين يضحِّي الآخر بالاستقامة من أجل العمل!! بعد الانتهاء من ترتيب القيم السابقة, تيقَّن أنك تُمضي وقتك بطريقة تلائم ترتيب أولويَّاتك، ستكتشف - في الأغلب - بأ


المزيد


افكارك تحدد حياتك

ديسمبر 18th, 2007 كتبها يحيي البوليني (مجدي صقر ) نشر في , إدارة الذات والتغيير

إن من يحققون شيئا ، يفعلون ذلك لإيمانهم بالقدرة على تحقيقه
لدي أهداف وطموح أتمنى أن أحققها .. ولكني لا أستطيع.
أعاني من التردد و فقدان الثقة بالنفس.
أعاني من الخجل عند الحديث مع الناس خصوصا بين مجموعة من الناس.
إنهم يسعون لتطوير شخصياتهم ويبحثون عن الحل لكنهم قد يجهلون سبب معاناتهم أو كيفية تطوير شخصياتهم. الشخصية نستطيع أن نتصورها.. خريطة عالمية موجودة في أذهاننا تكونت بفعل عوامل ومصادر.. وهذه العوامل تكون قناعاتنا ومعتقداتنا وأفكارنا.. وبعد التكوين يتغير شكل الخريطة.. بتغير العوامل الموثرة عليها بالإضافة إلى المعتقدات والأفكار.
وهذه العوامل :
الوراثة: بعض الصفات والمعتقدات نورثها من ابائنا وامهاتنا.. مثل الذكاء أو الحلم.
البيئة: هي المكان او الوسط الإجتماعي التي تجري عليها دورات الفشل والتي تؤثر على معتقداتنا ودورات النجاح والتي تؤثر أيضا على معتقداتنا.
الأحداث: التي نمر بها تطبع في شخصياتنا تأثيرات كثيرة، وهناك من الأحداث التي لا نستطيع نسيانها وهذه الأحداث تطبع معتقدات في شخصياتنا.
المعرفة: المعرفة أيضا من العوامل المؤثر في تكون وتغير شخصايانا.. فكلما عرفنا المزيد تغيرت معتقداتنا.. فمعتقداتك من قبل عشر سنين ليست كما هي الأن.
والنتائج والخبرات االسابقة: النتائج السابقة تمثل برهانا للشخص بأنه يستطيع الوصول إلى النتيجة مرة أخرى، ليس كالذي لم يمر بنتيجة ويريد أن يصل إليها. فعندما ممرت بخبرة واستطعت أن تكتب بحثا على سبيل المثال.. سيكون لديك القناعة بأنك تستطيع الوصول إلى هذه النتيجة مرة آخرى.
والنتائج المراد تحقيقها في المستقبل: بالنسبة للنتائج المستقبلية.. الذي يطمح للوصول إلى نتيجة معينة في المستبقل ليس كالذي لا يطمح للوصول لشيء. فالذي عنده طموح، سيحاول أن يغير معتقداته وحالته النفسية للوصول إلى هدفه.. فمثلا من يطمح أن يكون واثقا من نفسه سيحاول أن يغير من معتقداته وحالته النفسية ليصبح واثقا من نفسه. وقد ورد في الحديث، أن الرسول صلى الله عليه وسلم عليه قال للأحنف بن قيس الذي ساد قومه بالحلم: فيك خصلتان يحبهما الله ورسوله الحلم والأنام. قال: يارسول الله أهما خصلتان تخلقة بهما أم هما خصلتان اجتباني الله عليهما؟ قال: بالخصلتان اجتباك الله عليهم. ونستطيع أن نغير شخصياتنا بتغير معتقداتنا وأفكارنا التي نتجت من العوامل المذكورة أعلاه.. وهذه القاعدة تنطبق على الصفات الفطرية والصفات المكتسبة:

المزيد


القائد الساحر

ديسمبر 18th, 2007 كتبها يحيي البوليني (مجدي صقر ) نشر في , إدارة الذات والتغيير

                                القائد الساحر
 
ما هي الصفات الفريدة التي يتمتع بها القائد وتميزه عن غيره وتجعله ساحرا  لتابعيه سواء كان ذلك القائد سياسيا أو عسكريا أو دينيا أو في ميدان العمل الذي نحن فيه. كيف يمكن لمدير تنفيذي على سبيل المثال أن يضع أثره وبصماته الدائمة على طرق الأداء وجميع الأعمال التي تنجز في مؤسسته؟
 
 وكيف يتجه بجميع العاملين نحو هدف واحد؟ هل هناك سر في أسلوب حديثه للآخرين أم أنه داهية حاذق في تصرفاته أم أنه شخصية مثيرة بشكل مستمر؟
 
 ربما تكون هذه الصفات مجتمعة هي التي تخلق هذا القائد الذي أتحدث عنه، وهذه الصفات تمكنه من التأثير الفاعل على الآخرين وذلك بالاندماج الكامل معهم سواء كان ذلك بوجوده الفعلي أو الوجداني أو العقلاني بينهم؟
 
 إنه من الضروري جدا في عالم العمل أن يكون القائد موجودا دائما بين تابعيه على إحدى الصفات التي ذكرتها حتى يتمكن من دفعهم نحو تحقيق الهدف الذي يريد ويتطلع لإتمامه. إن الفهم الحقيقي للصفات المطلوبة لهذا القائد السحري تجعل منه وبلا شك شخصا تنفيذيا رائعا قادرا على قيادة تابعيه. وهنا لابد أن نقول أن هذه الصفات لا تولد مع المرء بل إنه يصنعها بنفسه ثم يتحلى بها بشكل دائم ومستمر،
 
ومن أهم هذه الصفات:
أولا: طريقة التصرف، وهذه تتضمن الإشارات التي يرسلها القائد للآخرين دون أن يتحدث إليهم. فإذا ما نظر مباشرة إلى عيونهم أو إلى أي مكان آخر أو إذا وقف أو بقي جالسا أو إذا هو ابتسم أو لم يبتسم أو صافح تابعيه بحرارة أم لا، كل هذه الأمور تساعد في تشكل نظرة تابعيه له وتؤثر على قيادتهم.

المزيد


تلخيص كتاب كيف تخطط لحياتك للدكتور صلاح الراشد 1

ديسمبر 16th, 2007 كتبها يحيي البوليني (مجدي صقر ) نشر في , إدارة الذات والتغيير

تلخيص كتاب : كيف تخطط لحياتك ؟
تأليف : د.صلاح صالح الراشد
الناشر: مركز الراشد الطبعة السادسة – الكويت 2005م
 
هو كتاب متوسط الحجم عدد صفحاته 167 و هو برنامج عملي من خلال قرأتك للكتاب سوف تضع:
•رسالتك في الحياة
•مخطط الدنيا و الآخرة
•مخطط الـ 500سنة
•مخطط حياتك كلها
•مخطط العشرين سنة
•الخطة الخمسية
•الخطة السنوية
•المتابعات الأسبوعية و اليومية
 
يبدأ الدكتور صلاح كتابة بمقدمة ( و لتنظر نفس ما قدمت لغد) و يعض ري العلماء في نسبة الذين يخططون إلى حياتهم لا تصل إلى 3% من مجموع الناس و هي نسبة قليلة , و يرى علماء النفسانيون إن الذين لا يحملون رسالة أكثر عرضة للمشاكل و الصدمات النفسية و الاجتماعية و إن الرسالة و الرؤية أهم ما يجب أن تضعه لنفسك الآن ,
 
 و يرى الدكتور صلاح أن الناس في التعامل مع الحياة خمسة أنواع :
 
1.الناجحون المنطلقون المحددون لمسارهم المتيقنون من طريقهم : وهؤلاء هم الذين يتعاون معهم في مركزه كنقاط قوة للبشر
 
2.الجادون في الوصول لغاياتهم مهما كلفهم ذلك من مهام واجتهاد: فهؤلاء هو معهم في الطريق يعنهم ويعنونه و هم قوة للأمة أينما كانوا
 
3.الباحثون الذين لديهم الاستعداد للتطبيق والتضحية و الجد و نبذ الشكوى و التذمر و الإسقاط :فهؤلاء سيجدون منه كل العون الممكن بما تتيحه أوقاته و جهوده و إمكانياته
 
4.المسقطون غير الجادين المنتظرين للسماء أن تمدهم بالحلول ,الحظ أن يزودهم بالتغيير و الآخرين أن يعملوا عنهم :فهؤلاء قد صرف النظر عنهم حاليا
 
5.المثبطون غير الراغبين في الجد و الاجتهاد : فهؤلاء و هو في طرق مختلفة لا يلتقون
و يذكر الدكتور إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم و إن الحياة هي إيمان و كفاح و جد و اجتهاد و عمل
 
و بعدها يوضح الكاتب الفرق بين الرسالة و الرؤية :*
 الرسالة mission: يحلو للبعض تسميتها المهمة أو الدور و هي ما تود ان تسير عليه في الحياة ,و هي عن شئ عام و طريق دائم
 
* الرؤية vision : هي النتيجة النهائية التي تسعى شخصيا لصنعها , يعني هو ما تود الوصول اليه و الرؤية كلمة عامة للأهداف بما ان الأهداف تنقسم إلى بعيدة و متوسطة و قصيرة المدى
* فما هو الفرق بين الرسالةmission و الرؤيةvision ؟
 
الرسالةmission :
غير محددة بهدف مثال "رسالتي ان أعلم الناس" فذلك شئ لا ينتهي , فأنت تعلم الناس حياتك كلها .
فالرسالة اتجاه ليس لها حسبةوغاية تحس و تستشعر بها
 
الرؤية vision :هي المقصد وهدف تصل إليه . مثل : "رؤيتي أن أكون مديرا"
شئ محدد و يجب ان ينتهي فبعد ان تكون مديرا تكون قد أنهيت مهمتك
فالرؤية هي نتيجة تقاس وتحسب
•وهي وسيلة
•و الرؤية يمكن ان تعد وتقاس بالعقل
•و هي كمية
 
فالشخص الذي لا رسالة و لا رؤية له معرض لهزات اجتماعية, و نكبات مالية و اضطرابات نفسية …..أغلب الذين لا رؤية و لا رسالة لهم يدركون هذا الكرام متأخرا ,إن كل يوم يمر عليه محسوب عليه , بينما صاحب الرسالة و الرؤية كل يوم يمر عليه محسوب له .إن قبطان السفينة الواضح في اتجاهه و مقصده يكون الوقت لصالحه لأنه كلما مر الوقت قرب من هدفه وحقق رسالته

المزيد


خطوات رائعة نحو النجاح

ديسمبر 16th, 2007 كتبها يحيي البوليني (مجدي صقر ) نشر في , إدارة الذات والتغيير

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أنت شخص متميز تبحث عن النجاح..!!

وتسأل نفسك باستمرار عن السبيل والطريقة الموصلة لإحداث التغيير الفعال في حياتك؟
وتبحث من حولك وتنقب: كيف أكون إنسانا متميزا وناجحا؟
أقول لك .. الأمر بسيط.
لكني دعني أتفق معك أولا وأتأكد من أنك جاد في بحثك عن النجاح.
هل أنت فعلا جاد في عملك وسعيك وتبذل جهدك وطاقتك من أجل بلوغ مستوى من التميز والنجاح حددته لنفسك كهدف؟
إذا كان الجواب بنعم فواصل قراءة بقية السطور. وإذا كان بالنفي من الأفضل لك أن لا تكمل هذا المقال.
طيب اتفقنا
أعيد وأكرر أنت إنسان متميز تحذوه رغبة جامحة وطموح كبير لإحداث التغيير في حياته وتحقيق التميز والنجاح.
وهذا التأكيد في البداية يركز لدينا قاعدة وناموسا إلهيا أودعه الله عز وجل في هذا الكون وهو سنة التغيير، يقول الله عز وجل: إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، ولكي نغير ما بالنفس لا بد لنا من الإرادة والعزيمة والطموح لإحداث التغيير المنشود.

 
أيقظ العملاق داخلك!!
والإنسان المتميز حقيقة عادة ما يبحث عن أساليب تساعده على تغيير نفسه وحياته نحو الأفضل، وهذا هو الذي قادك إلى قراءة هذه الأسطر .. فهنيئا لك حرصك وسعيك نحو التميز والنجاح.

يقول
 
حياتك من صنع يديك.


كن متيقنا ومتأكدا من أن قرارك بيدك وليس بيد أحد آخر، وحياتك من صنع أفكارك، وأنت المسؤول عن نوعية وجودة الحياة التي تريد أن تعيشها، وعن إحداث التغيير في حياتك، وعن التفكير بطريقة مختلفة.

Stephen R.Covey- تعترضها أثناء رحلتها نحو الهدف عوامل متعددة كالمطر والتقلبات الجوية وحركة مرور الطائرات، والخطأ البشري، وهو ما يؤثر على مسار رحلتها، وقد تتحرك الطائرة في مسارات تختلف اختلافا بسيطا عن المسار الحقيقي الذي رسمته، أي أنها لا تسير في المسار المعد لها معظم الوقت.
لكن التحدي المطروح علينا هو كيف نجعل الطائرة تعود إلى مسارها كلما انتبهنا لخروجها عن الخطة المرسومة، وعلينا أن نتأكد بأن الأمل في النجاة لا يتوقف على مدى الإنحراف، بل يتوقف على الرؤية السديدة، والخطة السليمة، والقدرة على الرجوع إلى المسار الصحيح مرة أخرى.

أنت، أختي ، أخي ، المسؤول عن رسم مسار رحلة طائرتك بعدما تكون قد حددت وجهتها، قد تحيد عن المسار المخطط له في بعض الأحيان، لكن عليك امتلاك القدرة والإرادة على العودة إلى المسار كلما انحرفت.

فكما الطائرة –كما يقول الخبير
 
مقومات النجاح
الحكمة من وراء مثال الطائرة تعلمنا أن من مقومات النجاح امتلاك العناصر التالية:
- أولا: وجود رسالة في الحياة، بمعنى تحديد رؤية واضحة لوجهة الطائرة، وهو عامل مشترك بين كل الناجحين والمتميزين، والرسالة هي الغاية التي يريد الفرد تحقيقها في حياته، وهي أمر مستمر ولا ينتهي إلا بموت الفرد، لذلك يعتبر النجاح رحلة مستمرة لا تتوقف، وهو في مراحل يكون نجاح باهرا وفي أحيان يكون فشلاً أو نجاحاً باهتاً، والفرد الذي وضع رسالة لحياته والتزم بها نجده أكثر حرصاً على وقته وأكثر حرصاً على إنجاز أهدافه وترك إنجازات بارزة من بعد وفاته.
-
ثانيا: التخطيط وتحديد الأهداف، أي رسم مسارات الرحلة وأهدافها، وهذا أمر بديهي، لأن من التزم برسالة يؤديه

المزيد