لا تستسلم
إن جاءت رياح عاتيات، سلبتك ما تحب فيها وخطفت منك عزيز
ديسمبر 15th, 2007 كتبها يحيي البوليني (مجدي صقر ) نشر في , إدارة الذات والتغيير,
لا تستسلم
إن جاءت رياح عاتيات، سلبتك ما تحب فيها وخطفت منك عزيز
ديسمبر 19th, 2007 كتبها يحيي البوليني (مجدي صقر ) نشر في , إدارة الذات والتغيير,
ديسمبر 19th, 2007 كتبها يحيي البوليني (مجدي صقر ) نشر في , إدارة الذات والتغيير,
ديسمبر 18th, 2007 كتبها يحيي البوليني (مجدي صقر ) نشر في , إدارة الذات والتغيير,
ديسمبر 18th, 2007 كتبها يحيي البوليني (مجدي صقر ) نشر في , إدارة الذات والتغيير,
ديسمبر 18th, 2007 كتبها يحيي البوليني (مجدي صقر ) نشر في , إدارة الذات والتغيير,
ديسمبر 18th, 2007 كتبها يحيي البوليني (مجدي صقر ) نشر في , إدارة الذات والتغيير,
ديسمبر 16th, 2007 كتبها يحيي البوليني (مجدي صقر ) نشر في , إدارة الذات والتغيير,
ديسمبر 16th, 2007 كتبها يحيي البوليني (مجدي صقر ) نشر في , إدارة الذات والتغيير,
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أنت شخص متميز تبحث عن النجاح..!!
وتسأل نفسك باستمرار عن السبيل والطريقة الموصلة لإحداث التغيير الفعال في حياتك؟
وتبحث من حولك وتنقب: كيف أكون إنسانا متميزا وناجحا؟
أقول لك .. الأمر بسيط.
لكني دعني أتفق معك أولا وأتأكد من أنك جاد في بحثك عن النجاح.
هل أنت فعلا جاد في عملك وسعيك وتبذل جهدك وطاقتك من أجل بلوغ مستوى من التميز والنجاح حددته لنفسك كهدف؟
إذا كان الجواب بنعم فواصل قراءة بقية السطور. وإذا كان بالنفي من الأفضل لك أن لا تكمل هذا المقال.
طيب اتفقنا
أعيد وأكرر أنت إنسان متميز تحذوه رغبة جامحة وطموح كبير لإحداث التغيير في حياته وتحقيق التميز والنجاح.
وهذا التأكيد في البداية يركز لدينا قاعدة وناموسا إلهيا أودعه الله عز وجل في هذا الكون وهو سنة التغيير، يقول الله عز وجل: إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، ولكي نغير ما بالنفس لا بد لنا من الإرادة والعزيمة والطموح لإحداث التغيير المنشود.
كن متيقنا ومتأكدا من أن قرارك بيدك وليس بيد أحد آخر، وحياتك من صنع أفكارك، وأنت المسؤول عن نوعية وجودة الحياة التي تريد أن تعيشها، وعن إحداث التغيير في حياتك، وعن التفكير بطريقة مختلفة.
Stephen R.Covey- تعترضها أثناء رحلتها نحو الهدف عوامل متعددة كالمطر والتقلبات الجوية وحركة مرور الطائرات، والخطأ البشري، وهو ما يؤثر على مسار رحلتها، وقد تتحرك الطائرة في مسارات تختلف اختلافا بسيطا عن المسار الحقيقي الذي رسمته، أي أنها لا تسير في المسار المعد لها معظم الوقت.
لكن التحدي المطروح علينا هو كيف نجعل الطائرة تعود إلى مسارها كلما انتبهنا لخروجها عن الخطة المرسومة، وعلينا أن نتأكد بأن الأمل في النجاة لا يتوقف على مدى الإنحراف، بل يتوقف على الرؤية السديدة، والخطة السليمة، والقدرة على الرجوع إلى المسار الصحيح مرة أخرى.