لا إِلَهَ إلاانت سبحانك ربى ان كنت من الظالمين,,,حسبى الله لااله الاهو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم,,, رضيت بالله ربا وباالاسلام دينا ومحمد عليه افضل الصلاة والسلام نبيا,,,لاحول ولاقوة الا بالله العلى العظيم,,,يارب لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك,,,اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد عليه افضل الصلاة والسلام,,,سبحان الله والحمد لله ولااله الا الله والله اكبر ,,,حسبنا الله ونعم الوكيل,, استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم




**************  مرحبا بكم في مدونة لا تستسلم
***************مدونة الأستاذ / يحيي البوليني
***************( مجدي صقر )
***************مقالات إسلامية
**************قضايا فقهية
**************سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام
**************على منهج أهل السنة والجماعة
*************ركن للأسرة والتربية
ركن خاص بالتنمية البشرية
مقالات متنوعة ومختارة بعناية
أسأل الله أن ينفعنا وينفعكم بها
كما تستمتعون معنا بإذاعة القران الكريم من ( أبو ظبي ) على مدار الساعة

تلخيص كتاب كيف تخطط لحياتك للدكتور صلاح الراشد 1

كتبهايحيي البوليني (مجدي صقر ) ، في 16 ديسمبر 2007 الساعة: 10:57 ص

تلخيص كتاب : كيف تخطط لحياتك ؟
تأليف : د.صلاح صالح الراشد
الناشر: مركز الراشد الطبعة السادسة – الكويت 2005م
 
هو كتاب متوسط الحجم عدد صفحاته 167 و هو برنامج عملي من خلال قرأتك للكتاب سوف تضع:
•رسالتك في الحياة
•مخطط الدنيا و الآخرة
•مخطط الـ 500سنة
•مخطط حياتك كلها
•مخطط العشرين سنة
•الخطة الخمسية
•الخطة السنوية
•المتابعات الأسبوعية و اليومية
 
يبدأ الدكتور صلاح كتابة بمقدمة ( و لتنظر نفس ما قدمت لغد) و يعض ري العلماء في نسبة الذين يخططون إلى حياتهم لا تصل إلى 3% من مجموع الناس و هي نسبة قليلة , و يرى علماء النفسانيون إن الذين لا يحملون رسالة أكثر عرضة للمشاكل و الصدمات النفسية و الاجتماعية و إن الرسالة و الرؤية أهم ما يجب أن تضعه لنفسك الآن ,
 
 و يرى الدكتور صلاح أن الناس في التعامل مع الحياة خمسة أنواع :
 
1.الناجحون المنطلقون المحددون لمسارهم المتيقنون من طريقهم : وهؤلاء هم الذين يتعاون معهم في مركزه كنقاط قوة للبشر
 
2.الجادون في الوصول لغاياتهم مهما كلفهم ذلك من مهام واجتهاد: فهؤلاء هو معهم في الطريق يعنهم ويعنونه و هم قوة للأمة أينما كانوا
 
3.الباحثون الذين لديهم الاستعداد للتطبيق والتضحية و الجد و نبذ الشكوى و التذمر و الإسقاط :فهؤلاء سيجدون منه كل العون الممكن بما تتيحه أوقاته و جهوده و إمكانياته
 
4.المسقطون غير الجادين المنتظرين للسماء أن تمدهم بالحلول ,الحظ أن يزودهم بالتغيير و الآخرين أن يعملوا عنهم :فهؤلاء قد صرف النظر عنهم حاليا
 
5.المثبطون غير الراغبين في الجد و الاجتهاد : فهؤلاء و هو في طرق مختلفة لا يلتقون
و يذكر الدكتور إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم و إن الحياة هي إيمان و كفاح و جد و اجتهاد و عمل
 
و بعدها يوضح الكاتب الفرق بين الرسالة و الرؤية :*
 الرسالة mission: يحلو للبعض تسميتها المهمة أو الدور و هي ما تود ان تسير عليه في الحياة ,و هي عن شئ عام و طريق دائم
 
* الرؤية vision : هي النتيجة النهائية التي تسعى شخصيا لصنعها , يعني هو ما تود الوصول اليه و الرؤية كلمة عامة للأهداف بما ان الأهداف تنقسم إلى بعيدة و متوسطة و قصيرة المدى
* فما هو الفرق بين الرسالةmission و الرؤيةvision ؟
 
الرسالةmission :
غير محددة بهدف مثال "رسالتي ان أعلم الناس" فذلك شئ لا ينتهي , فأنت تعلم الناس حياتك كلها .
فالرسالة اتجاه ليس لها حسبةوغاية تحس و تستشعر بها
 
الرؤية vision :هي المقصد وهدف تصل إليه . مثل : "رؤيتي أن أكون مديرا"
شئ محدد و يجب ان ينتهي فبعد ان تكون مديرا تكون قد أنهيت مهمتك
فالرؤية هي نتيجة تقاس وتحسب
•وهي وسيلة
•و الرؤية يمكن ان تعد وتقاس بالعقل
•و هي كمية
 
فالشخص الذي لا رسالة و لا رؤية له معرض لهزات اجتماعية, و نكبات مالية و اضطرابات نفسية …..أغلب الذين لا رؤية و لا رسالة لهم يدركون هذا الكرام متأخرا ,إن كل يوم يمر عليه محسوب عليه , بينما صاحب الرسالة و الرؤية كل يوم يمر عليه محسوب له .إن قبطان السفينة الواضح في اتجاهه و مقصده يكون الوقت لصالحه لأنه كلما مر الوقت قرب من هدفه وحقق رسالته
 
و يوضح الدكتور صلاح الراشد أن هناك أناسا لديهم رؤية دون رسالة و أناسا لديهم رسالة دون رؤية , فالناس أربعة في تحديديهم للرسالة و الرؤية :
 
1) رسالة و رؤية : فهؤلاء يعرفون مسارهم وتخصصهم فيه ,ولديهم أهداف واضحة فهؤلاء العظماء المؤثرون ,السعداء ,الأقوياء , المنتجون , الواضحون , المقدامون,مثلهم مثل الأنبياء والرسل والقادة الذين غيروا في أممهم و مجتمعاتهم
 
2) رسالة دون رؤية : فهؤلاء يعرفون مسارهم لكن ليس لديهم خطة مكتوبة فهؤلاء صالحون,نافعون ,والقادة , و المربون و هؤلاء جيدون غير أنهم غير واضحين في تحقيق الرسالة ليس لديهم خطة و متابعة ,و فيهم جمع كبير ربما الأكبر من المتدينين والمشايخ
 
3) رؤية دون رسالة : فهؤلاء يعرفون ما يريدون دون أن يحددوا مسار حياتهم ,مثلهم مثل العاملين في مؤسسات هادفة و التجار المركزين في تجارتهم فقط من اجل المال و النجاح و هؤلاء جيدون في الخطوط الثانية في سير الحياة لكن عادة ما يحققون النجاح و لا يحققون السعادة
 
4) لا رسالة و لا رؤية فهؤلاء لا يعرفون مسارهم في الحياة و لا يعرفون ما يريدون فهم أنواع منهم الحائرون فهؤلاء عليهم تحديد مساراتهم وتخطيط حياتهم
 
فالرسالة مرتبطة ارتباطا عميقا في السعادة و الرؤية مرتبطة ارتباطا عميقا في النجاح, و لك الخيار لو شئت تجمع بين الرسالة و الرؤية لتحصل على السعادة و النجاح معا .
 
ثم ينتقل الدكتور إلى فصل الرسالة الشخصية و كيف تضع رسالتك في الحياة ؟
 
و يرى الدكتور صلاح الراشد إن أي إنسان يود أن يغير أو يحسن من وضع معين لابد له من معرفة وضعه الحالي أولا ومن ثم ما يود الوصول إليه .فالتشخيص الواقع وتحديد الطموح و وضع خطة انتقالية تلك هي الاستراتيجية الصحيحة في التغيير .و يعرض الدكتور صلاح أحدى الطرق لاكتشاف رسالتك في الحياة التي يسميها NLP طريقة الصعود و يترك بعض الصفحات للتطبيقات ( و يمكن من خلال مركز التخطيط يساعد على وضع رسالتك في الحياة
 
و بعد التعرف على رسالتك تود الإضافة عليها أو التعديل فيها و يضيف الدكتور بعض الملاحظات التي من المهم أن تتضمنها رسالة أي شخص و هي :
 
أولا: ضمن نفسك في الرسالة :
فيذكر الدكتور إن على الإنسان إن يهتم بنفسه بممارسة الرياضية , و أعطى نفسه من الاسترخاء ما لا يقل عن ثلاث ساعات في الأسبوع ,فالذي لا يعطي نفسه اهتمام لن يستمر و سيصل إلى مرحلة تتعبه , فقائد السيارة الذي يقول لا وقت لدي لتغيير الزيت أو ملئها بالبنزين ……ما الذي سيحصل؟ ……….سوف تتوقف السيارة عن العمل تأكد من وجو نفسك في الرسالة
 
ثانيا: لا تنس الآخرين
 
ثالثا: تفحص الغايات الأخرى:
 فهناك في الحياة السعادة و كذلك النجاح و الأثر الذي سوف نتركه لغيرك و العطاء و غير ذلك …..
 
ملاحظة أخيرة في إضافة الغاية الكبرى : و هي يقول الدكتور أننا كمؤمنين غايتنا الكبرى رضاء الله تعالى عنا فبمكانك أن تضيف في بداية رسالتك مثلا"إرضاء الله " و يذكر الدكتور صلاح الراشد رسالته في الحياة هي :"إرضاء الله بإسعاد نفسي و الآخرين و تنوير مجالات حياتهم المختلفة ".
 
و يتابع الكاتب في عرض و يستشهد بقول أبو داود السجستاني صاحب السنن رحمة الله على حديث عمر رضي الله عنه:" إنما الأعمال بالنيات" قائلا :"هذا الحديث ثلث الدين " هذه مسألة ينبغي أن تكون واضحة من البداية في وضع رسالتك .و يذكر الدكتور بعض الأمثلة في واقع الحياة على إن سوء النية و يتابع قوله في الفرق بين المكتئب الذي يطلب الموت كل يوم و المجاهد يطلب الموت كل يوم فالفرق هو النية و هذه النية تجعل الفرق بينهما كفرق بين السماوات و الأرض و يعرض تجربته عندما ذهب إلى أفغانستان مع الروس و غزو الكويت حيث شاهدى أصناف من الناس و رغم كون الميدان ميدان جهاد و طائرات تقصف و دبابات إلا انه شاهد شبابا يتكلمون في الشيوخ المسلمين و يغتابونهم و هم في أي لحظة قد يموتون على ذلك , و شاهد هؤلاء الشباب منهم من فشل في دراسته و تغربوا من ديارهم و عانوا الأمرين من الأنظمة و الفقر و الفروقات الاجتماعية و هم في ميدان الجهاد و الآن يجاهدون "حسب تعبير الدكتور صلاح " في سبيل رفعة الأمة , كيف يرفع الأمة من لا يملك مقومات الحياة ؟؟؟!!!!!
 
نتوقف هما باذن الله ونكمل مرة قادمة
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : إدارة الذات والتغيير | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

بسم الله الرحمن الرحيم
يسرنا أن نقدم لكم  القرآن الكريم كاملاً لعدة أصوات
ونبتغي من الله تعالي الأجر ولا تحرمونا الدعاء لكل من ساهم في هذا العمل
جميع التلاوات برواية حفص عن عاصم
يمكنك اختيار اسم الشيخ الذي تود سماع القرآن منه